عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، جلسةً في المجلس النيابي، برئاسة النائب ​فادي علامة​، وحضور وزير المالية ​ياسين جابر​، ووزيرة الشؤون الاجتماعية ​حنين السيد​، والأعضاء.

وقال علامة بعد الجلسة: "عقدت لجنة الشؤون الخارجية اجتماعًا بحضور وزير المالية، ووزيرة الشؤون الاجتماعية، والنواب الأعضاء، وكان على جدول الأعمال دراسة ثلاث اتفاقيات قروض، من بينها اتفاقية تمويل مع البنك الإسلامي للتنمية لمشروع تحويل الطريق باتجاه الشمال، ولم يتم إقرارها اليوم، لأنه كان هناك طلب من النواب بأن يحضر مجلس الإنماء والإعمار ليشرح أكثر طبيعة اتفاقية القرض، والمشروع. أما المشروع الثاني، فهو اتفاقية تشمل المشروع نفسه، وهي اتفاق تمويل. والثالث كان له علاقة باتفاقية قرض ممولة من ​البنك الدولي​ لتغذية شبكات الأمان، ولم يتم إقراره، على أن يُستكمل البحث فيه في الأسبوع المقبل، بانتظار مزيد من التقارير التي وعدت وزيرة الشؤون الاجتماعية بتزويد اللجنة بها".

وأضاف: "ما بحثناه أيضًا في اللجنة، وله طابع سياسي، هو أنه كان هناك تمنٍّ من أعضاء اللجنة، الذين يمثلون معظم الكتل النيابية، وكان هناك وحدة موقف بينهم، بشأن ما يحصل في الجنوب من اعتداءات إسرائيلية ممنهجة، وضرورة أن تقوم لجنة الشؤون الخارجية بمبادرات بوتيرة أسرع، وأن تتمكن من إيصال الصوت عاليًا إلى المحافل الدولية، ومنها استحقاق اليونيفيل، وضرورة أن يكون هناك وجود لليونيفيل، ودعوة السفراء إلى مجلس النواب ليحضروا ويسمعوا ما لدينا، وفي الوقت نفسه، كيفية التواصل مع البرلمانات الدولية، ومنها البرلمان الأوروبي، والبرلمان الآسيوي، واتحاد البرلمانات الدولية، من أجل التواصل معهم وشرح ما يحصل في الجنوب وخطورة ما يحصل اليوم. وكان هناك تمنٍّ من أعضاء اللجنة بأن نضع خارطة طريق، وهذا ما اتفقنا عليه في الأسبوع المقبل، للعمل الممنهج الذي سنعتمده لمواكبة ما يحصل من تطورات، ويكون هناك صوت عالٍ ل​لبنان​ يدعم عمل الحكومة وينبّه إلى خطورة ما يحصل في الجنوب".